اهلا وسهلا بكم في شبكة ومنتديات وادي الذئااب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ترحب ادارة المنتدى بجميع زوار وأعضاء المنتدى الكــرام,,ويسعدنا بقائكم على اتـصال دائم مع اكبر تجمع عربي لعشاق المسلسل الاسطوري وادي الذئاب,,,فأهلا وسهلا بــكم
ادارة المنتدى :- كل عام وانتم بالف خير عيد سعيد اعاده الله عاده الله سبحانه و تعالى علينا وعليكم بالخير واليمن و البركات

شاطر | 
 

 بعض بدع شهر الصيام‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق مراد علم دار
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 72
العراق
ذكر
نقاط : 5962
تاريخ التسجيل : 16/08/2010
السٌّمعَة : 3

مُساهمةموضوع: بعض بدع شهر الصيام‏   السبت أغسطس 28, 2010 3:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم




أولاً: بدع متعلقة بالإمساك:
1) تقديم وقت الإمساك عن وقته الأصلي وهو: "الفجر الصادق":
قال الله -تعالى-: "وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ
الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ
أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ" [البقرة : 187]، فالله -عز وجل-
جعل غاية لجواز الأكل والشرب، وهذه الغاية تنتهي بتبيُّن طلوع الفجر
الصادق؛ فمن هذا يتبيَّن خطر بدعة الإمساك، وهي بدعة قبيحة قديمة راجت على
كثير من الناس بسبب الرغبة عن العلم والتَّعلُّم.
وقد سئل العلامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: نرى بعض التقاويم في شهر
رمضان يوضع فيه قسم يسمى: «الإمساك»؛ وهو يُجعل قبل صلاة الفجر بنحو عشر
دقائق، أو ربع ساعة، فهل هذا له أصل من السنة، أم هو من البدع؟ أفتونا
مأجورين؟
فأجاب فضيلته بقوله:"هذا من البدع، وليس له أصل من السنة، بل السنة على
خلافه، لأن الله قال في كتابه العزيز: "وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ
الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ
تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ
اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ"، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ بلالاً
يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى
يطلع الفجر". وهذا الإمساك الذي يصنعه بعض الناس زيادة على ما فرض الله -عز
وجل- فيكون باطلاً، وهو من التنطع في دين الله، وقد قال النبي -صلى الله
عليه وسلم-: "هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون". "مجموع فتاوى
ورسائل الإمام ابن عثيمين"(19/291 ـ 292).



2) التلفظ بنية الإمساك (الصوم):
إذ أن النية محلها القلب، والتلفظ بها في جميع العبادات ـ والصوم من هذه العبادات ـ بدعة محدثة.
قال الإمام الألباني -رحمه الله-: "واعلم أنه لا يشرع التلفظ بالنية لا في
الإحرام، ولا في غيره من العبادات: كالطهارة، والصلاة، والصيام، وغيرها،
وإنما النية بالقلب فقط، وأما التلفظ بها فبدعة، "وكل بدعة ضلالة، وكل
ضلالة في النار". "حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-"(ص49).


ثالثاً: بدع متعلقة بالإفطار:
1) تأخير أذان المغرب بدعوى تمكين الوقت:وهذه بلية من البلايا التي عمّت
بلاد المسلمين؛ والتي أدت بالتالي إلى بدعة أخرى، وهي: تأخير الفطور؛ والذي
في تعجيله عنوان بقاء الخيرية في الأمة الإسلامية، وعلامة ظهور الملة
المحمدية؛ حيث إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يزال الناس بخير ما
عجلوا الفطر" متفق عليه، وقال -عليه أفضل الصلاة والسلام-: "لا يزال الدين
ظاهراً ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون" رواه أبو داود، وهو
في "صحيح الترغيب والترهيب"(1075). ‌
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله-: "من البدع المنكرة: ما أُحدث في
هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث في رمضان، وإطفاء
المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعماً
ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد
جرّهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجةٍ لتمكين الوقت
-زعموا-، فأخّروا الفطور، وعجّلوا السحور، وخالفوا السُّنة؛ فلذلك قلّ عنهم
الخير، وكَثُر فيهم الشّر، والله المستعان". "فتح الباري"(4/713).



2) الانشغال عن تعجيل الإفطار بأدعية مخترعة:

والصحيح أنه لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أدعية الإفطار إلا
ما رواه أبو داود، والحاكم عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "كان رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أفطر قال: ذهب الظّمأ، وابتلت العروق، وثبت
الأجر إن شاء الله". وانظر "إرواء الغليل"(920).
أما حديث: "إنّ للصائم عند فطره لدعوة ما ترد" وما في معناه، فحديث ضعيف
عند أهل الصنعة الحديثية؛ وقد أشار الإمام ابن القيم إلى تضعيفه في "زاد
المعاد". وانظر "تصحيح الدعاء"(ص506).


رابعاً: بدع متعلقة بالسّحور:
1) التسحير:
وهو: إيقاظ الناس وتنبيههم على السحور، وهو من البدع المحدثة بأي طريقة
كان: بالآيات والأذكار، أو بالطبلة والشبابة والغناء، أو بالبوق والنفير،
أو بالمنادة مِن على المآذن بمكبرات الصوت، أو بالدّق على أبواب البيوت؛
فكلها بدع أقبح وأفظع من بعض.
قال ابن الحاج المالكي -رحمه الله-: "اعلم أن التسحير لا أصل له في الشرع
الشريف؛ ولأجل ذلك اختلفت فيه عوائد أهل الأقاليم، فلو كان من الشرع ما
اختلفت فيه عوائدهم". "المدخل"(2/255).



2) تعجيل السحور:



وهذا خلاف ما كان معهوداً زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؛ إذ أن
السّنة تأخير السحور. وانظر كلام الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في مبحث
(تأخير أذان المغرب بدعوى تمكين الوقت).



3) لفظ الطعام والشراب وإخراجه من الفم عند سماع الأذان:



وقد رخص النبي -صلى الله عليه وسلم- للمتسحر أن يقضي حاجته من طعامه
وشرابه؛ وإن سمع الأذان، وذلك لما رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم عن أبي
هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا سمع
أحدُكم النداء، والإناءُ على يده، فلا يضعْه حتى يقضيَ حاجته منه". وانظر
"السلسلة الصحيحة"(1394).
قال الإمام الألباني معلقاً على الحديث السابق، ما نصّه: "فيه دليل على أن
من طلع عليه الفجر، وإناء الطعام أو الشراب على يده، أنه يجوز له أن لا
يضعه حتى يأخذ حاجته منه، فهذه الصورة مستثناة من الآية: "وَكُلُواْ
وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ
الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ". "تمام المنة في التعليق على فقه
السنة"(ص417).



خامساً: بدع متعلقة بصلاة القيام "صلاة التراويح":
1) المناداة لصلاة القيام "التراويح":بقولهم: "الصلاة جامعة"، أو "صلاة
التراويح قياماً من شهر رمضان يرحمكم الله"، ونحو ذلك مما لم يثبت عن النبي
-صلى الله عليه وسلم-.


3) تخفيف القيام تخفيفاً مُخلاً:بحيث لا يستغرق ربع ساعة، أو ثلث ساعة مع
العشاء، مع ما يتخللها من الدعاء، بل ربما اكتفى بعض الأئمة بقراءة آيتين
في الركعة الأولى، وآية في الركعة الثانية، بل يكتفي البعض بقوله:
"مُدْهَامَّتَانِ"، ويكتفي كثير من الأئمة بقراءة الإخلاص في الركعة
الثانية.
قال العلامة جمال الدين القاسمي -رحمه الله-: "لا يخفى أن صلاة التراويح في
كل ليلة من رمضان سنة مأثورة، وقد اعتاد كثير من جهلة الأئمة في معظم
المساجد أن يخففوها إلى هيئة يقعون بسببها في الإخلال بأركان الصلاة
وسننها، كترك الطمأنينة في الركوع والسجود، وكسرد القراءة، وإدماج حروف
التلاوة بعضها ببعض، وكله من الرغبة في العجلة، وهذا وما أشبهه من أعظم
مكائد الشيطان لأهل الإيمان يبطل على العامل عمله مع إتيانه به، بل كثير
ممن أطاعوا شيطان العجلة، صلاتهم أقرب إلى اللعب منها للطاعة". "إصلاح
المساجد من البدع والعوائد"(ص85).


4) التزام المصلين أذكاراً وأوراداً ليس لها أصل بعد كل ركعتين، وبصوت جماعي على وتيرة واحدة:



قال ابن الحاج المالكي -رحمه الله- في "المدخل"(2/293 ـ 294): "وينبغي له
أن يتجنب ما أحدثوه من الذكر بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح، ومن رفع
أصواتهم بذلك، والمشي على صوت واحد؛ فإن ذلك كله من البدع".




5) دعاء ختم القرآن:
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله- بعد أن سئل عن هذه المسألة، ما نصه: "لا
أعلم في ختمة القرآن في قيام الليل في شهر رمضان سنة عن النبي -صلى الله
عليه وسلم-، ولا عن أصحابه أيضاً، وغاية ما ورد في ذلك أن أنس بن مالك -رضي
الله عنه-: "كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا"، وهذا في غير الصلاة".
"مجموع فتاوى ابن عثيمين"(14/212).
وقال الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-: "دعاء ختم القرآن داخل الصلاة في
التراويح، عملٌ لا أصل له من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا من هدي
الصحابة -رضي الله عنهم-، ولم يرد فيه مرويٌ أصلاً، ومن ادَّعى فعليه
الدليل". "تصحيح الدعاء"(ص423-424).


6) الاستعاضة عن: "آمين"، بعبارات لم تثبت، وقلب المأمومين أيديهم حال دعاء القنوت، ومسح الوجه بعد الدعاء:
قال شيخنا مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-: "ولم يرد عن صحابة رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- حال القنوت في الصلاة إلا التأمين، ومن أخطاء
المأمومين زيادة عبارات لم يرد بها الأثر، وإنما هي مجرد نظر، من مثل
قولهم: "حق" و "أشهد"!! وكذلك قلب أيديهم عند الدعاء على الكفرة، أو عند
الدعاء برفع الشر أو البلاء". "القول المبين في أخطاء المصلين"(ص132).
وقال الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-: "جواب المأموم على مواطن الذكر من
قنوت الإمام بلفظ: "حقاً" أو "صدقت" أو "صدقاً وعدلاً" أو "أشهد" أو "حق"،
ونحو ذلك، كلها لا أصل لها". "تصحيح الدعاء"(ص423).
وقال العز بن عبد السلام -رحمه الله- في "فتاواه"(ص47): "ولا يستحب رفع
اليدين في الدعاء إلا في المواطن التي رفع فيها رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- يديه، ولا يمسح وجهه بيديه عقيب الدعاء إلا جاهل".


7) التزام القنوت بعد الركوع:
قال الإمام الألباني -رحمه الله-: "وبعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع،
يقنت -أحياناً- بالدعاء الذي علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- سِبْطَهُ
الحسن بن علي -رضي الله عنهما- ... ولا بأس من جعل القنوت بعد الركوع، ومن
الزيادة عليه بلعن الكفرة، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-،
والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان؛ لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد
عمر -رضي الله عنه-". فانظر -غير مأمور- رسالة "قيام رمضان"(ص31).



تكلف السجع في الدعاء والإكثار منه، والاعتداء في الدعاء:
قال ابن عبا س -رضي الله عنهما-: "وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه؛ فإني
عهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب".
رواه البخاري(6337).
قال ابن الحاج المالكي -رحمه الله-: "وليحذر من السجع في الدعاء، والتنميق
في ألفاظه؛ فإن ذلك ليس من الخشوع في شيء، وهو من محدثات الأمور، والمحل
محل خضوع وانكسار، وذلك ينافيه". "المدخل"(4/231).



9) تلحين الصوت بالدعاء، وتحسينه، وترتيله على هيئة قراءة القرآن:

قال المناوي -رحمه الله-: "ولا أرى أن تحرير النغم في الدعاء كما يفعله
القراء في هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى الدعاء والسؤال، وما ذاك إلا نوع
لعب، فإنه لو قدر في الشاهد سائل حاجة من ملك أدى سؤاله وطلبه بتحرير النغم
فيه من: الخفض، والرفع، والتطريب، والترجيع كالتغني، نسب -ألبتة- إلى قصد
السخرية واللعب، إذ مقام طلب الحاجة التضرع لا التغني؛ فاستبان أن ذاك من
مقتضيات الخيبة والحرمان". "فيض القدير"(1/296).



10المصلين قبل أن يوتر الإمام بزع) خروج بعض م إتمام قيام الليل في البيوت:
أخرج أحمد، وأصحاب السنن عن أبي ذر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلوات
الله وسلامه عليه- قال: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام
ليلة". وصححه الألباني في "إرواء الغليل"(447).
قال العلامة جمال الدين القاسمي -رحمه الله-: "والقصد أني أرى مصلي
التراويح مع إمام المسجد ينبغي لهم إتمام الاقتداء به في صلاته إلى آخرها،
وعدم الانفراد عنه". "إصلاح المساجد من البدع والعوائد"(ص87).



(منقول للكاتب أسامة الطيبي بتصرف)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض بدع شهر الصيام‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات وادي الذئااب :: ۩۞۩الســاحـة العــامـة ۩۞۩ :: القسم الاسلامي :: الخيمة الرمضانية :: فضائيات رمضانية-
انتقل الى: