اهلا وسهلا بكم في شبكة ومنتديات وادي الذئااب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ترحب ادارة المنتدى بجميع زوار وأعضاء المنتدى الكــرام,,ويسعدنا بقائكم على اتـصال دائم مع اكبر تجمع عربي لعشاق المسلسل الاسطوري وادي الذئاب,,,فأهلا وسهلا بــكم
ادارة المنتدى :- كل عام وانتم بالف خير عيد سعيد اعاده الله عاده الله سبحانه و تعالى علينا وعليكم بالخير واليمن و البركات

شاطر | 
 

 الرئيس الراحل ياسر عرفات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليث الباشا
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 804
العراق


ذكر
نقاط : 7701
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
السٌّمعَة : 10
اسم الحركة : مؤسس المنتدى

مُساهمةموضوع: الرئيس الراحل ياسر عرفات   الجمعة نوفمبر 19, 2010 11:32 pm

الرئيس الراحل ياسر عرفات


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عرفات
الثائر المفاوض صار الرئيس الختيار أبو عمار ملوحا بعلامة النصر في عالم السياسة، لا يكاد المرء يعثر على شخصية مثيرة للجدل ومحيرة مثل شخصية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ فأمامه يحار المراقب بتوصيفه، هل هو مناضل ووطني، أم مغامر وعاشق للنفوذ والشهرة..
يعشقه البعض ويحارون في اختيار ألفاظ المديح والثناء عليه، فيما يسخط على سياساته وأفعاله البعض الآخر، لكن الكل أجمع على دهائه السياسي وعلى قدرته على تجاوز الأزمات، غالبا عن طريق ترحيلها.
وفي ظل هذه الحيرة، تمكن عرفات من أن يرسم لنفسه صورة الزعيم والأب والرمز بالنسبة للشعب الفلسطيني، وساعده على ذلك شخصيته الكاريزمية والبرجماتية في آن واحد؛ ففي حين ظهر في إحدى مراحل مسيرته السياسية الحافلة بمظهر القائد الوطني الثابت على المبدأ والثائر الساعي لتحقيق مصالح شعبه، رسم لنفسه في مراحل أخرى صورة الشخصية البرجماتية العملية المستعدة للتفاوض والاتفاق على الحلول الوسط، وتجاوز الأيديولوجيات والمبادئ.
محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة الحسيني، هو الاسم الحقيقي لياسر عرفات الذي اتخذ اسم "ياسر" وكنية "أبو عمار"، أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إحياءً لذكرى مناضل فلسطيني قتل وهو يكافح الانتداب البريطاني. ولد عرفات في مدينة القاهرة يوم 24 أغسطس 1929، وبدأ حياته السياسية في مطلع حقبة الخمسينيات من القرن الماضي حينما شارك في تأسيس اتحاد طلبة فلسطين في مصر، أثناء دراسته بالقاهرة قبل أن يذهب للعمل في الكويت.
وظهرت مواهبه منذ سنوات شبابه المبكر كناشط وزعيم سياسي. وعجلت النكبة الفلسطينية عام 1948 وقيام دولة إسرائيل على ما يزيد عن 70% من مساحة فلسطين، بتبنيه فكر الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.
التحق بالخدمة العسكرية في الجيش المصري ليحصل في عام 1956 على رتبة ملازم في الجيش، حيث شارك في التصدي للعدوان الثلاثي الإسرائيلي الفرنسي البريطاني على مصر في العام نفسه، وهو ما أكسبه خبرة مبكرا بالتخطيط للعمليات العسكرية.
شارك عرفات أواخر الخمسينيات من القرن العشرين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" سرا مع عدد من الناشطين الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في الشتات، قبل أن يصبح في منتصف الستينيات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أصبحت ممثلا للشعب الفلسطيني.
ولمع نجم الثائر في الأردن وفي تلك المرحلة، بدأ نجم عرفات في البزوغ كزعيم سياسي فلسطيني ثائر، غير أن نجمه لمع أكثر في الأردن حيث كانت توجد أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 و1967، فتوفر المناخ لعرفات كي يقوم بتدريب أفراد من قوات فتح التي عرفت باسم "العاصفة"؛ وهو ما شجعه في الأمد القريب على تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية من خلال التسلل عبر الحدود الأردنية إلى الأراضي المحتلة، أو من خلال استهداف الدوريات الإسرائيلية العاملة على الشريط الحدودي.
إلا أن هذا الأمر لم يدم طويلا حيث وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا من كلا الجانبين عرفت بأحداث "أيلول الأسود"، وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي الخروج من الأردن والانتقال إلى لبنان بعد أن نجحت مصر في إنقاذ عرفات من الموت المحقق في عمان وتهريبه سرا إلى القاهرة حيث حضر القمة العربية في سبتمبر 1970، فكانت أول قمة عربية تسلط فيها بقوة أضواء وفلاشات الكاميرات عليه.
ومع انتقال المنظمة إلى لبنان، واصل "الثائر" أبو عمار رحلة الكفاح المسلح، فشرع في ترتيب صفوف المقاومة معتمدا على مخيمات اللاجئين، حيث تمكن هو ومجموعاته من تنفيذ عدد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي من بينها عمليات تفجير واختطاف.
ونتيجة لنجاح المقاومة الفلسطينية في حقبة السبعينيات في تسديد ضربات موجعة للاحتلال، قررت إسرائيل شن هجوم على قواعد المقاومة والقضاء عليها وهو ما توج بغزو بيروت عام 1982
. بعد اجتياح بيروت وفرض إسرائيل حصارا لمدة 10 أسابيع على المقاومة الفلسطينية، اكتسب خلالها عرفات احترام شعبه بصموده وشجاعته، وافق على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية ومن ثم الانتقال إلى تونس التي شكلت المعقل الأخير لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1994.
وخبت جذوة الثائر عرفات في طريقه لمغادرة رام الله في بداية رحلة العلاج وفي تونس، التي تبتعد جغرافيا عن خطوط التماس مع إسرائيل، خبت همة أبو عمار الثائر ليظهر بدلا منها ياسر عرفات الزعيم السياسي الذي يتبنى الحل السلمي خلال خطاباته .
وكانت أولى إرهاصات ذلك التوجه قد ظهرت بالفعل في خطابه الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 13 نوفمبر 1974، والذي قال فيه: "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".
وكان لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي وتعرض الفلسطينيين فيها للقمع والقتل، أثره في حصول القضية الفلسطينية على تعاطف دولي، استثمره عرفات بحنكته السياسية لتحريك عملية السلام حيث دفع المجلس الوطني الفلسطيني بدورته المنعقدة في الجزائر في نوفمبر 1988 لتبني قرار بقيام الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة وغزة، مقابل اعترافه بحق إسرائيل في الوجود. وفي إبريل 1989 كلف المجلس المركزي الفلسطيني عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية.
ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص. وفي عام 1993 وقّع عرفات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين اتفاق أوسلو أو ما أطلق عليه "سلام الشجعان" الذي جعل أضواء الإعلام الغربي تسلط عليه بكثافة، كما كان نقطة تحول بارزة في القضية الفلسطينية، حيث مكن منظمة التحرير من إقامة حكم ذاتي محدود في غزة وأريحا وتمهيد الطريق لتسلم إدارة مدن فلسطينية أخرى.
استقبال الزعيم ودفع تشوق الشعب الفلسطيني للتحرر من الاحتلال وتأثرهم بمشوار عرفات النضالي في الخارج أهالي غزة للخروج عن بكرة أبيهم عام 1994 لاستقبال عرفات والعائدين معه من "ثوار فتح" بحفاوة كبرى. وفور وصوله إلى غزة، شرع عرفات في تأسيس السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المختلفة، وعمل على إعادة تأهيل بعض المؤسسات وتدريب أفراد من الشرطة والجيش للحفاظ على الأمن، مبشرا شعبه بقرب تحقيق حلم التحرير والصلاة في المسجد الأقصى.
وفي 20 يناير 1996 انتخب عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية في انتخابات ظل يفتخر دوما بأنها كانت حرة وشفافة في منطقة نادرا ما تشهد مثلها. غير أن اصطدام السلطة بالمواقف الإسرائيلية المتعنتة جعل هذه الآمال تتبخر سريعا، وهو ما أدى إلى انحسار التأييد الشعبي لمشروع السلطة الفلسطينية وقيادتها الممثلة في شخص عرفات.
وساهم في ذلك الانحسار قيام السلطة الفلسطينية بملاحقة نشطاء فصائل المقاومة خاصة الإسلامية منها تنفيذا لاستحقاقات الاتفاقيات التي وقعتها مع إسرائيل، فتوالت على عرفات الاتهامات بأنه أصبح أداة في يد الاحتلال لقمع المقاومة الفلسطينية كما تزامن مع ذلك بداية الحديث المتصاعد عن فساد السلطة وتراخي رئيسها في مواجهته.
الطريق المسدود وشهد منتجع كامب ديفيد في يوليو 2000 حيث شارك في قمة ثلاثية جمعته ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وصول عملية السلام إلى طريقها المسدود، إلا أن رفض أبو عمار تقديم تنازلات لإسرائيل في قضايا تتعلق بالوضع النهائي للأراضي الفلسطينية ومن بينها القدس، أعاد إليه مرة أخرى قدرا من شعبيته بين الفلسطينيين.
وجسدت انطلاق انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 عودة حركة فتح لتبني الخيار العسكري ضد إسرائيل، ولكن بدون تأييد ظاهر من ياسر عرفات، غير أن الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واستهدافها لمؤسسات وأجهزة السلطة جعل موقف السلطة من المقاومة يتحول نسبيا.
وفي ديسمبر 2001، بدأت إسرائيل في فرض حصارها على مقر عرفات في رام الله، بعد أن اتهمته، بمساندة أمريكية، بدعم أنشطة المقاومة وبعرقلة عملية السلام، فكان أن حظي مرة أخرى بتعاطف كبير من جانب الشارع الفلسطيني في مواجهة الأصوات الإسرائيلية المتعالية والمطالبة بطرده أو تصفيته، فعاد الرمز الفلسطيني مرة أخرى للواجهة بقوة. التمرد
تعرض عرفات طوال مسيرة قيادته لحركة فتح والمنظمة للكثير من حركات التمرد ضده وكان أبرزها خلال فترة تواجد المنظمة في لبنان، حيث انشق عنه عدد من قادة الحركة ومن أبرزهم أبو موسى وأبو نضال، إلا أن دهاءه السياسي مكنه من تجاوز كل هذه الانشقاقات فظل متماسكا ومسيطرا على المنظمة وعلى فتح.
إلا أنه منذ العام الماضي، حمل المتمردون على عرفات داخل الحركة لواء الإصلاح ومحاربة الفساد المستشري بالسلطة ولم يتوانوا عن مطالبته بالتنازل عن الكثير من صلاحياته، فبدا عرفات الواهن بدنيا غير قادر هذه المرة على احتواء هذا التمرد، خاصة أنه سبقته ضغوط دولية عليه أسفرت عن موافقته على استحداث منصب رئيس وزراء للسلطة، فكان محمود عباس (أبو مازن) أول من تولى هذا المنصب لفترة استمرت 4 أشهر من نهاية إبريل حتى بداية سبتمبر 2003.
وخلال الشهور الأخيرة تعالت الأصوات مجددا للإصلاح، إلا أن شخصية عرفات التي لعبت دورها في تحاشي هذا الموقف عملت على تهدئة الأمور من جديد وفرض الحل الذي يبقي له مساحته في التعامل مع جميع القضايا. ويبقى عرفات سواء كان الزعيم الثائر، أم المفاوض البارع وحتى "الرئيس الختيار" الذي تدهورت حالته الصحية بشكل لافت.. لغزا يحير الجميع في كيفية تعامله دوما مع أجواء سياسية متقلبة وتجاوزه الأزمة تلو الأخرى



<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روح مراد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 310
العراق


انثى
نقاط : 6439
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
السٌّمعَة : 2
اسم الحركة : روح مراد
مشرفة المميزة

مُساهمةموضوع: رد: الرئيس الراحل ياسر عرفات   السبت أبريل 16, 2011 3:29 am

تسلم اخي الكريم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
شكرا يا احلى ماما على هذا التوقيع الروعه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرئيس الراحل ياسر عرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات وادي الذئااب :: ۩۞۩ الصـالـون الأدبـي والإعـلامـي ۩۞۩ :: شخصيات سياسة ومقالات-
انتقل الى: